حسين نجيب محمد

174

الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )

المرحلة الأولى : معنى المرض : إنّ معنى المرض هو نقص أو زيادة بالعناصر الكيميائية داخل الجسم الإنساني ممّا يؤدّي إلى وجود انفعالات وحالات تعيق العضو عن الحركة المرسومة له أو الحالة المتخذة له وللمرض حالتان ( صفتان ) هما : الحالة الكيميائية : وهي الصفة الجوهرية المهمة التي لها مدخلية وطيدة بالعناصر الكيميائية داخل الجسم من ناحية الزيادة والنقصان . الحالة الفزيولوجية : الصفات الفيزيائية : وهي الصفة الظاهرية التي لها مدخلية بشكل المرض المتعلق بالعضو الإنساني من ناحية التقرح والالتهاب وغيرها من الحالات المرضية . المرحلة الثانية : معنى العلاج : هو إرجاع الميزان القويم للجسم الإنساني أو داخل العضو الجسماني عن طريق وجود العقاقير الطبية التي لها مدخلية بسد النقص من المواد الكيميائية أو تقليل الزيادة فيها أو تسكين الهائج أو تهييج الساكن وما شابه من الأمور . المرحلة الثالثة : معرفة العلاج : نسب الدواء إلى الداء لمعرفة كيفية العلاج تتطلب شرحا قصيرا للأمراض التي تصيب الإنسان بشكل عام على التصنيف الجيد الذي يكشف ما له مدخلية بالكون حيث أنّ الأمراض بصورة عامة تنضم إلى قسمين : جسماني : هي الأمراض التي لها مدخلية بجسم الإنسان من ناحية الزيادة والنقص . روحاني : هي التي لها مدخلية بالحالة النفسية والروحية للإنسان من ناحية الضيق والالتواء والانبساط . ثمّ إنّ هذا المرض الجسماني ينقسم إلى قسمين رئيسيين هما